ابن هشام الأنصاري
131
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
. . . . .
--> - بذلك لاستغنائها ببيت أبيها عن طلب الأزواج أو لاستغنائها بجمالها عن التزين ، وقد لقب القطامي ( صريع الغواني ) بهذا البيت كما لقب الممزق العبدي بالممزق لقوله : فإن كنت مأكولا فكن خير آكل * وإلّا فأدركني ولمّا أمزّق ثم لقب مسلم بن الوليد بعد ذلك ( صريع الغواني ) وقد لقبه به أمير المؤمنين هارون الرشيد عندما سمع قوله : هل العيش إلّا أن تروح مع الصّبا * صريع حميّا الكأس والأعين النّجل ( شاقهن ) بعث الشوق إلى أنفسهن ( وشقنه ) بعثن الشوق لنفسه ، ويروى ( راقهن ورقنه ) ومعناه أعجبهن وأعجبنه ، وقوله ( لدن شب - إلخ ) معناه من عند وقت شبابه إلى أن حل وقت شيبه ، والذوائب : جمع ذؤابة ، وهي الضفيرة من الشعر . الإعراب : ( صريع ) الرواية فيه بالجر على أنه بدل من قوله : ( مستهلك ) الوارد في بيت سابق على البيت المستشهد بعجزه ، وهو قوله : لمستهلك قد كاد من شدّة الهوى * يموت ومن طول العدات الكواذب ومع ذلك يجوز فيه عربية الرفع على أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، وصريع مضاف و ( غوان ) مضاف إليه ( شاقهن ) شاق : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى صريع غوان ، وضمير الغائبات العائد إلى الغواني مفعول به مبني على الفتح في محل نصب ( وشقنه ) الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وشاق : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، ونون النسوة فاعله مبني على الفتح في محل رفع ، وضمير الغائب العائد إلى صريع الغواني مفعول به مبني على الضم في محل نصب ( لدن ) ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب ، وقد تنازع فيه كل من شاقهن وشقنه ، ويجوز أن تعلقه بأيهما شئت ( شب ) فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى صريع غوان ، والجملة من الفعل الماضي وفاعله في محل جر بإضافة لدن إليها ( حتى ) حرف غاية وجر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( شاب ) فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ( سود ) فاعل بشاب مرفوع بالضمة الظاهرة ، وسود مضاف و ( الذوائب ) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ، وأن المصدرية مقدرة بعد حتى وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بحتى ، والجار والمجرور متعلق بأحد -